الجمعة، 17 أكتوبر 2025

 دور الشخصيات العمانية قديما


توجد عدة شخصيات عمانية أدرجت حتى الآن ضمن برنامج اليونسكو للذكرى الخمسينية أو المئوية للأحداث التاريخية المهمة والشخصيات المؤثرة عالمياً وهم: عالم اللغة الخليل بن أحمد الفراهيدي أدرج اسمه عام ٢٠٠٥م، والطبيب والصيدلاني راشد بن عُميرة الرُّستاقي أدرج اسمه عام ٢٠١٣م، وفي عام ٢٠١٥م تم إدراج الموسوعي والمصلح الاجتماعي الشيخ نور الدين عبدالله بن حميد السالمي، والطبيب والفيزيائي أبو محمد عبدالله بن محمد الأزدي الملقب بابن الذهبي، والشاعر العُماني ناصر بن سالم الرواحي المُلقب بأبي مسلم البهلاني أدرج اسمه عام ٢٠١٩، والملاح العماني أحمد بن ماجد أدرج اسمه عام 2021م، كما تم إدراج المؤرخ الشاعر حميد بن محمد بن رزيق عام 2023م.

الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري هو أحد أهم الشخصيات المميزة في زمن السلطان سعيد بن تيمور حيث كان من أهم القضاة والشعراء انذاك.

السبت، 4 أكتوبر 2025

 




قابوس بن سعيد آل سعيد (18 نوفمبر 1940 - 10 يناير 2020) كان السلطان التاسع لسلطنة عُمان، حكم من 23 يوليو 1970 حتى وفاته في عام 2020، وهو الحاكم الثالث عشر من أسرة آل بو سعيد، وهو أيضا رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، والقائد الأعلى للقوات المسلحة. عُدَّ صاحب أطول فترة حكم في الشرق الأوسط والعالم العربي وقت وفاته، بعد أن حكم ما يقرب من خمسين عاما.

كان قابوس هو الابن الوحيد لوالده سعيد بن تيمور (سلطان مسقط وعمان)، تلقى تعليمه في سوفولك، إنجلترا. ثم خدم لفترة وجيزة في الجيش البريطاني بعد تخرجه من أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية. عاد إلى عُمان عام 1966 وتعرض لقيود كبيرة من والده. وفي عام 1970، اعتلى قابوس عرش عمان بعد الإطاحة بوالده في انقلاب غير دموي وتغير اسم البلاد فيما بعد إلى سلطنة عمان.

نفذ قابوس سياسة التحديث وأنهى العزلة الدولية لعمان، شهد عهده ارتفاعًا في مستويات المعيشة والتنمية في البلاد، ألغى العبودية، وأنهى تمرد ظفار، وأصدر دستور عمان.

توفي قابوس في عام 2020 بعد أن عانى من اعتلال صحته في وقت لاحق من حياته ولم ينجب أبناء، فاجتمع مجلس الدفاع في سلطنة عمان بعد وفاته ودعا مجلس العائلة الحاكمة للإنعقاد لتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم، وبعد أن انقضت ثلاثة أيام ولم يتم فيها اختيار سلطان للبلاد، أوكل مجلس العائلة المالكة لمجلس الدفاع القيام بفتح وصية السلطان قابوس، ونصت الوصية التي قرأت على الهواء مباشرة على تسميه ابن عمه (هيثم بن طارق آل سعيد) سلطاناً لعُمان.

 اي


ابن الذهبي عبد الله بن محمد الأزدي هو عالم مشارك في الطب والفقه والكيمياء، كان الطبيب العربي الشهير للكتابة الأبجدية الأولى المعروفة لموسوعة الطب. ويعرف بابن الذهبي (أبو محمد)، وينتسب إلى قبائل الأزد العربية. اتصل بخدمة محمد خان وأكرمه لطبه وصلاحه وزهده. كان ماهرًا في معرفة العشب غاية المعرفة ولم يؤت إليه بشئ منها إلا وقد عرف اسمه ورسمه ومنافعه.

السيرة الذاتية

ولد في صحار بعُمان عام 1033 ميلاديًا. وانتقل بعد ذلك إلى البصرة، ثم إلى بلاد فارس حيث درس تحت العالمين الكبيرين البيروني وابن سينا. وهاجر إلى القدس، وأخيرًا استقر في بلنسية بالأندلس وتوفي فيها سنة 456 هجريًا.

أعماله

ومن كتابه الشهير بكتاب الماء، وهو موسوعة طبية. أدرج فيها أسماء الأمراض، والطب والفسيولوجية والجراحة والعلاج. وتعتبر أول قاموس في الطب. في هذه الموسوعة، ابن الذهبي لم يعط الأسماء فقط ولكنه أضاف العديد من الأفكار المبتكرة عن وظيفة كل من الأعضاء البشرية. ويبين الطريقة التي تتم بها الرؤية. كما تطرق بالطبع إلى علاج الأعراض النفسية. الفكرة الرئيسية للعلاج عنده هو أنه يبدأ من التحكم في التغذية فاذا استمر المرض يلجأ لاستخدام الأدوية فإن لم يشف المريض يذهب لمرحلة العلاج بالأدوية البسيطة ثم ينتقل بعدها للمركبات الطبية. وفي النهاية يتم اللجوء للجراحة.

 نور الدين السالمي ،هو علامة ومحقق وشاعر ومؤرخ عماني، يعد من أبرز شيوخ عمان في القرن التاسع عشر الميلادي، ولد بقرية الحوقين بالرستاق ويكنى بأبي شيبة ويلقب بنور الدين، من أشهر مؤلفاته كتاب تلقين الصبيان في علم الفقه، وكتاب تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان في علم التاريخ، ومنظومة في النحو بعنوان بلوغ الأمل في المفردات والجمل، وله في علم العقيدة منظومة أنوار العقول ومؤلفات أخرى كثيرة.

نسبه

  • هو: عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس بن بنو سالم بن تيم بن صبح بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

مولده

اختلفت الآراء حول سنة ولادة الشيخ السالمي، فالبعض يرى أنه ولد سنة (1286) للهجرة  ، ويرى فريق آخر أنه ولد سنة (1284) للهجرة، كما تذكر بعض المصادر أنه ولد سنة (1288) للهجرة. والذي يظهر أن ولادة الشيخ إنما كانت في سنة (1283) أو (1284) للهجرة، بدليل قول الشيخ السالمي بنفسه في جوابه على سؤال ورد إليه من الشيخ سليمان باشا الباروني فقد طلب الباروني في سؤاله أن يذكر المجيب عمره، فكانت خاتمة جواب الإمام السالمي هكذا:[ من عبد الله بن حميد السالمي البالغ من العمر ثلاثة وأربعين تقريبا الساكن القابل من شرقي عمان سنة (1326) ] هـ 

والسالمي نسبة إلى ضبة، واختلف في نسب السوالم بعمان من بني ضبة، فقيل من ضبة ابن أد بن طابخة (عمرو) بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. وقيل أن بني ضبة من سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وقد ذكر هذا النسب الإمام نور الدين نفسه عندما ترجم للعلامة أبي جابر موسى بن أبي علي الضبي، وقد نسبه إلى سامة بن لؤي. ولكن المشهور عند علماء الأنساب أن ضبة ليس من سامة بن لؤي، وإنما من نسل أخيه عامر بن لؤي بن غالب، ولعل نور الدين جرى على ما هو مشهور بأن القرشيين في عمان من أمثال العزور وبني غافر وغيرهم من سامة بن لؤي بن غالب، والراجح من هذه الأقوال أنه من بني ضبة بن عامر بن لؤي بن غالب. ووالد الإمام نور الدين هو الشيخ حميد بن سلوم السالمي، كان رجلا وجيها وفاضلا ذا تقوى وورع، وهو أول أساتذة الإمام حيث درس على يديه القرآن الكريم.

وكان مولده ببلدة الحوقين من أعمال ولاية الرستاق بمنطقة الباطنة وفيها نشأ.


 حمدُ بنِ ماجدٍ بنِ محمدٍ (821هـ-906هـ/1418-1501م) «النجدي». ملاح وجغرافي عربي من جلفار، برع في الفلك والملاحة والجغرافيا، واشتهر في القرن العشرين خطاً بأنه من قاد ڤاسكو دا ڠاما إلى الهند. أطلق عليه البرتغاليون (بالبرتغالية: almirante) ومعناها أمير البحر (الأميرال)، ويلقب بـ«معلم بحر الهند». ينتسب إلى عائلةٍ من الملاحين. كتب العديد من المراجع الملاحية، وكان خبيراً ملاحياً في البحر الأحمر وخليج بربرا (خليج عدن) والمحيط الهندي (بحر الهند) ومضيق ملقا وصولاً إلى بحر الصين الجنوبي.

يتمتع ابنُ ماجدٍ بأشهرِ اسمٍ في تاريخ الملاحة البحرية في الحضارة الإسلامية وعلم الملاحة العربي، وقد ارتبط اسمه بالرحلة الشهيرة لحملة ڤاسكو دي ڠاما البرتغالية من البرتغال إلى الهند حيث شاع عنه مساعدته له كأميرٍ للدفّةِ في قطع المرحلة الأخيرة ما بين مالندي (في كينيا حالياً) إلى قليقوت (كوريكود جنوبيَّ الساحلِ الهنديِّ الغربي) لأول مرةٍ في تاريخ الأورپيين. لكنّ ذلك لم يك سوى خطأٍ من الرواة إذ إنّ ابنَ ماجدٍ لم يأتِ على ذكر هذه الواقعة فيما كتب بعد رحلة دي ڠاما الاستكشافية سنة 1498م، ولم يذكرْها من المؤرخين المسلمين سوى النُّهْرُوالي، في حين لم يأتِ على ذكرِها المؤرخون البرتغاليون، كما حقق سلطان بن محمد القاسمي في الواقعة وأثبت خطأها.

ولابنِ ماجدٍ الفضلُ في إرساء قواعد الملاحة فيما وراء البحار في بحر الهند، وقد بقيت مؤلفاته وتطويراته للأدوات الملاحية كالبوصلةِ ووردة الرياح في مجال الملاحة سائدةً في كلٍّ من البحر الأحمر (بحر القلزموالخليج العربي وبحر الهند وربما أيضاً في بحر الصين الجنوبي لزمنٍ طويل وهو أشهر من كتب في موضوع المرشدات البحرية الحديثة.


أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ الْفَرَاهِيدِيُّ الْأَزْدِيُّ الْيَحْمَدِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَاهِيدِيّ (100 هـ 170 هـ/173 هـ - 718م 786م)؛ شاعر ونحوي عربي بصري، يُعد عالمًا بارزًا وإمامًا من أئمة اللغة والأدب العربيين، وهو واضع علم العروض، وقد درس الموسيقى والإيقاع في الشعر العربي ليتمكّن من ضبط أوزانه. ودرس لدى عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وهو أيضا أستاذ سيبويه النحويّ. ولد في البصرة في العراق ومات فيها (تشير بعض المصادر إلى أنّه ولد في عُمان)، وعاش زاهدًا تاركًا لزينة الدنيا، محبًا للعلم والعلماء. وكان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق الثياب، متقطع القدمين، مغمورا في الناس لا يعرف. قال النَّضْر بن شُمَيْل: ما رأى الراؤون مثل الخليل ولا رأى الخليل مثل نفسه.

قدم الفراهيدي أول وأقدم قاموس للغة العربية باسم كتاب العين كما قدم نظام علامات التشكيل في النص العربي، وكان له دور فعال في التطوير المبكر للعروض وعلم الموسيقى والأوزان الشعرية. وأثرت نظرياته اللغوية على تطور العروض الفارسية والتركية والأردية. وصف بـ«النجم الساطع» لمدرسة نحاة البصرة، وهو عالم موسوعي وباحث، وكان رجلاً صاحب تفكير أصيل. كما وصف بالرائد الأول لعلم المعجميات.

كان الفراهيدي أول عالم أخضع عروض الشعر العربي الكلاسيكي لتحليل صوتي مفصل. كانت البيانات الأولية التي أدرجها وصنفها دقيقة ولكن معقدة للغاية وصعبة الإتقان والاستخدام، وفي وقت لاحق طور المنظرون صيغًا أبسط مع قدر أكبر من التماسك والمنفعة العامة. كما كان رائدا في مجال التعمية، وأثر في أعمال الكندي.


 دور الشخصيات العمانية قديما توجد عدة شخصيات عمانية أدرجت حتى الآن ضمن برنامج اليونسكو للذكرى الخمسينية أو المئوية للأحداث التاريخية المهمة ...